الثلاثاء، 30 يونيو 2015

ما أصغرك

ما أصغرك



سأغادرك ..

و لن أشاركك بعد اليوم أغنية ولا أقصوصة

لن أعد النجوم ككل أمسية

ولن أقرأ فنجان عودتك

وسأرمي الجمرات خلفك وإن قالوا ..

شيطانة أنت لا إنسية


سأغادرك ..

وأستبيح قذارة لفظك وقساوة قلبك

سأكون للند ندك وأقسى منك

لن أخيط ثيابك

وسأقصر من طول جلبابك

لتظهر على حقيقتك

وتنكشف عورتك

ولن تخدع بعد اليوم ضحية برقتك

سازرع الشك في مشيتك

في نظرتك

في قصيدة كتبتها ترثي والدتك

لن ابرحك .. إلا وقد بانت حقيقتك

حقير انت ما افضعك

بائس أنت ما أيأسك

جاهل أنت ما أفقرك

هكذا من عليائك سأسقطك

لتنكسر شوكتك

وأخلص الكون من خطرك

ولن أدفنك

رحم الأرض أطهر منك

ما أصغرك


 

محمود

إلا منك لا أكتفي ...

إلا منك لا أكتفي ...


أكتفي

في غيابك يشتهيني الوجع
يصيرني حاجة يتلهى بها
يقتلني ويحييني ألف مرة
وأنت بعيدة تسكنين المقلتين
تنامين خلف أهداب يراودها الوسن
أتدرين ما القصة ..؟
كل الجوارح ترسمك غيمة
وعلى تشققات جفافها تمطرين
أملا ....
حلما جميلا ....
كفاية من كل شيء ..
إلا منك لا أكتفي ...

محمود

أنا العربية

أنا العربية


العربية

لست أرجوحة بالأمس
ولن أكون أغنية تتغنى بها الألسن على الرصيف
لست عابثة بأوراق اليناصيب
ولا واشمة القلوب على خد الغروب
أنا يا سيدي ببساطة
يعمل لي ألف حساب
كبريائي تعالى فوق السحاب
نسبي لا يشوبه أي ضباب
إسمي يتصدر كل كتاب
أنا العربية
أنا الحرف والكلمة والأمنية
أنا من رسمت حدود الدين
ومن يتغنى بي القرآن
أنا سيدة اللغات
ورمز الأمنيات
أنا سيدة الحرف
أنا الشعر أتصدر كل اللغات
أنا القرآن
أنا بداية البدايات
أنا العربية



محمود

فضفضة عابر سبيل...

فضفضة عابر سبيل...

فضفضة عابر سبيل...


بعد انتظار طويل على قارعة المحطة
وصل منهك القوى رث الثياب
علامات اليأس رست على حاجبيه
نظر إليها سلمها قصاصة
بعدها أغمي عليه
جلست تمسح على جبينه
وفتحت هديته لتقرأها ..

بقايا دموع مثقلة بالهموم
تترنح سكرى حتى الثمالة
غمامة قاتمة تحجرت دموع اليتم فيها
وتلونت بآه الحزن
وقساوة التشرد والضياع ..
عربيد يصارع نجوم السماء تطاولا ..
فتشتكي الأرض من ثقل تواجده
فتلفظه حمما تحرق من حولها
تتغير ألوان السماء ويتشعب النهر فتضيع مياهه
ثم تتهم رمال الصحراء أنها سبب الجفاف
أسطورة تمحي وجه التاريخ بمياه ملوثة
وتلبسه أثواب العهر والتسكع
درب مدينتنا تسكنه ضباع الفيافي
قمامة الحي مدفن لرفاة الشرفاء
صمت وسكون وزمهرير شتاء لا يرحم
الكل هنا منتبهون مستيقضون إلا الأحياء أسكتهم سيف العدل
وحبل الرحمة فغدو إسما سافر مع كان إلى حيث اللارجوع
إنه عنفوان وفروسية قلم تحكم في الرقاب فأصبح ...
الداء الذي لا شفاء ولا بد منه
قلم في يد لا تحسن إلا حصد الهمم
زرع الفتن نشر الفضائح واغتيال القيم
الكثيرون يلقون بلائمتهم على قمة الجبل
وتناسوا أنه لولا القاعدة ما ثبت العلم
ولولا السكوت والرضى لما استمر الألم
العيب فينا ونتهم القمم


محمود

الاثنين، 29 يونيو 2015

ليتنا ... !!!

ليتنا ... !!!

ليتنا


على تلال القسوة والجفاء
يقبع سيف الظلم والجلاء
وتتجنب الشمس في طلتها
فيتكسر نور القمر على سطح مستنقع متعفن
وتزهر الأرض باقات عفيون
فتسكر العقول تحت وطأة اغتيال الروح
ويذبل الكون من تعاطيه الرغيف الممنوع
وتصمت الأفواه الجائعة
كونها ارتوت من دموعها
وتغذت من بقايا أشلائها
ويمر الزمن
ومن خلف المستحيل
يطل رماد الأمل
على صهوة صنم
وقدسجيت الحقيقة في كفن الندم
ليتنا ...!!!

صلينا لتمطر السماء
ويغتسل الندم
ونشرب من المنحدر كوب وصال
ننهي به الألم
ليتنا ...!!!
ما فرقتنا الظنون
وما سمعنا نداء الغريب
وما عادينا القريب
لكنها حكمة الله
كما تكونوا يولى عليكم

ليتنا

محمود

ككل يوم جديد ..


جديد

ككل يوم جديد ..
يتباهي الصبح بنور شمسه
وتتعانق حبات الندى وورودا تشكل على خدها الحياء
ويسألني الماشي عن وجهتي
فيصفعه صمتي
وشرود فكري
ورسالة قديمة أرتل أسطرها
وحيرة مزقت أستار الخيال لتقبع على أعتاب واقع
أغرب من الخيال
تجرني الخطى .. ويقتلني الملل
من رؤى في الوجدان دافنة
وأحكام غيرت مجرى الحياة
ليجازى الوليد على ضحته البريئة
وتسجل الأم عند الله شهيدة
ولا شئ بعد اليوم ...
إلا الألم ..
والدموع ..
ودربا مظلما ليس له نهاية
وعصا الطاعة تراودني في منامي
ويد السلطان تتوعدني
هكذا البداية وهكذا هي اللانهاية ....
أن يعيش الشرفاء بشرف مبتور
وقلب مكسور
وعين ماطرة 


محمود