هَمْسَة
كَم أُحِبُّك ...
كُوْنِي كَمَا شِئْت ..
زَهْرَة ..
نِحْلَة ..
أَو بَاقَة وَرَد
كُل الَّذِي أُرِيْدُه
أَن أَسْرِق جِدَائِلَك
وَأُبْحِر فِي زَوْرَق أَحْلَامَك
بَاحِثْا عَن كُل جَمِيْل فِيْك
يُغَذِّيْنِي مِنْك
وَأَعِيْش عَلَى ذِكْرَاك
أُحِبُّك ...
وَكَمَا شِئْت ..
قَوْلِي ..
أَبِي .. أَخِي ..
رَفِيْق دَرْب لَا يُبَاع
وَلَا يُشْتَرَى
حَبِيْب قَلْب ..
وَكَأَنِّي أَعْرِفُه مِن الْصَّبِى
وَلَيْس كَمَا تَعْرِف
أَنْت الْحُب ..
أَو تُحِس أَو تُرَى
هَذَا نِدَاء الْقَلْب
وَعَيْن الْرَّحْمَن تَرْعَاه
خَالِدا مُخَلَّدا يَسْعَى فِي رِضَاه
محمــــــود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق