في لحظة ذهول


في لحظة ذهول
وعلى مصب العمر
انهمرت سيول اليأس تشتتني
كذرات الرماد
كما السراب في هجير الموت
تعصف بي رياح الضياع
أشكو من حالي لحالي
فتذرفني عيني ...
جفافا على خد سقيم
في تربتي لا حصاد بعد الزرع
لا ثمار عند الجني
ولا ارتواء بعد الحفر
سمائي مغيمة
دخان القذارة يحجبها
نجوم الكون عقيمة ..
نورها خافت
والأشباح تداريها
الشهامة عروس ..
رملتها السنين
مات الحياء على أعتاب جمالها
في مدينتنا ...
الخوف يغلف الوجوه
الأجساد تحتل الرصيف
وأنا بين المارة
متشرد كفيف
أحمل في داخلي جنينا
سميته الشرف
سيعيد يوما ...
بالسلم والمحبة
الماء للمدينة
وإسم القبيلة
ويرفع الآذان من صومعة الكنيسة
وتعلو رايات النصر
ويدفن الهزيمة

محمود
وعلى مصب العمر
انهمرت سيول اليأس تشتتني
كذرات الرماد
كما السراب في هجير الموت
تعصف بي رياح الضياع
أشكو من حالي لحالي
فتذرفني عيني ...
جفافا على خد سقيم
في تربتي لا حصاد بعد الزرع
لا ثمار عند الجني
ولا ارتواء بعد الحفر
سمائي مغيمة
دخان القذارة يحجبها
نجوم الكون عقيمة ..
نورها خافت
والأشباح تداريها
الشهامة عروس ..
رملتها السنين
مات الحياء على أعتاب جمالها
في مدينتنا ...
الخوف يغلف الوجوه
الأجساد تحتل الرصيف
وأنا بين المارة
متشرد كفيف
أحمل في داخلي جنينا
سميته الشرف
سيعيد يوما ...
بالسلم والمحبة
الماء للمدينة
وإسم القبيلة
ويرفع الآذان من صومعة الكنيسة
وتعلو رايات النصر
ويدفن الهزيمة

محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق