الأحد، 24 يوليو 2016

في لحظة ذهول

في لحظة ذهول


 
في لحظة ذهول
وعلى مصب العمر
انهمرت سيول اليأس تشتتني
كذرات الرماد
كما السراب في هجير الموت
تعصف بي رياح الضياع
أشكو من حالي لحالي
فتذرفني عيني ...
جفافا على خد سقيم
في تربتي لا حصاد بعد الزرع
لا ثمار عند الجني
ولا ارتواء بعد الحفر
سمائي مغيمة
دخان القذارة يحجبها
نجوم الكون عقيمة ..
نورها خافت
والأشباح تداريها
الشهامة عروس ..
رملتها السنين
مات الحياء على أعتاب جمالها
في مدينتنا ...
الخوف يغلف الوجوه
الأجساد تحتل الرصيف
وأنا بين المارة
متشرد كفيف
أحمل في داخلي جنينا
سميته الشرف
سيعيد يوما ...
بالسلم والمحبة
الماء للمدينة
وإسم القبيلة
ويرفع الآذان من صومعة الكنيسة
وتعلو رايات النصر
ويدفن الهزيمة




محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق